إنطاكية! عاصمة العواصم

” وصارَ كلمة اللهِ جسداً، لِكَيْ بِهِ تَتَحَوَّلُ البشرِيَّةُ إلى الأُلوهيَّةِ وتَتَجَدَّدُ طَبيعَةُ البشر”.(نسطور).
كنيسة المَشْرِق النسطورية لأم ينتمِ إليها نسطور أبداً (:تاب كنيسة المشرق. المقدمة).نسطور أُقيلَ، في مؤتمر أفسس، من كنيسة روما عام 431 م.
الإستقلال القانوني لكنيسة المشرق عن كنيسة روما أُعلِنَ عام 424 م.
المجمع المسكوني الأول عُقِدَ في “نيقية” عام 325 م.
والمجمع المسكوني الثاني عُقِدَ في القسطنطينيَّة عام 381 م. دعا إلى تعزيز الوحدة المسيحية.
إنشطرت المسيحية إلى ثلاثة كنائس:
1-الكنيسة الرومانيَّة الإمبراطوريَّة.(غرب الفرات:روما، القُسْطَنْطِينِيَّة، الإِسْكَنْدَرِيَّة، إِنْطاكِية، أورشليم).
2- مجموعة الكنائس المايافيزيتية( الأقباط، الأثيوبيين، السريان اليعاقية، الأرمن).
3-كنيسة المَشْرِقْ.
“بولس الرسول دَعَمَ عام 48 م. حُرِّيَة المسيحيين الأُمَمِيّينَ في مواجهة المسيحيين اليهود بِعَدَمْ التَقَيُدِ بالأحكام الموسوية في الختان”.
الإنشقاق اللغوي بينَ السريانية الغربية(Serto) والسريانية الشرقية (والفاصل الفرات) حَدَثَ في القرن الخامس.
كان لكنيسة المشرق في القرن الرابع عشر 27 مِطْرافوليطيّة وحوالي مِئتِي أبرشية وتمتدُّ من شرقيِّ الفرات إلى النهر الأصفر في الصين شامِلَةً الهند ومنغوليا. ومن أصلِ ستينَ مليون مسيحي 12-16% انتموا إلى الكنيسة المشرقية.
بعد خسارة كنائسهم للمدّش المغولي العثماني والكردي إلتجأ أفراد الكنيسة المشرقية إلى جبال هكَّاري في شمال العراق.
من عظماء الفكر واللاهوتِ في الكنيسة المشريقية:
– أفرام السرياني(306-373 م).
– إسحق النينوي( اواخر القرن السابع).
– يوحنا دَالِيثا ( قبل 786 م).
– يوسف بوزنايا(869-979)، الذي تأثَّرَ بهِ المتصوِّف الإسلامي إبن الحلَّاج( 858-922).
– النسطوري يوحنا بن ماسويه، رئيس مكتبة “الحكمة” في عهد الخليفة المأمون(832م).
– حنين بن إِسْحَقْ(808-873 م).
– إبراهيم بن إسحق.
رَكَّزَتْ الكنيسة المشرقية على الثنائية(Dyophysite) التي تَعْتَقِدُ بالطبيعةَ البَشَرِيَّةِ للمسيح وإرادتَهُ الحرَّة في تنفيذِ الواجِباتِ المَفْرُوضَةِ عليهِ من الأب.وأن الخطيئة الأصلية مرفوضة، وأن الخطيئة، ومخالفة القانون، لا علاقة لهما بالله ويحدُثُان بإرادة الإنسان. ومن هنا فإن الأخلاق حسب بعضِ القبائلِ الإفريقية لا علاقة لها بالدين وبالتالي بالله، إنما هي مُسَلَّماتٌ إنسانية مجتمعية حَصَلَت بإرادة الإنسان. وهي عَكسَ ما قاله “ثيودوروس.

د. جورج يونان